اقرؤا ماقراته في احد الصفحات واعطوني رايكم كجمهوووور
رأيي في قضية حمزة كشغري..
حسب ما سمعت ان عمره 23 سنة..يعني خففوا شوي من الهجمة عليه..والمفترض ان يناصح ويناقش..لأن عصرنا مادي وانتشرت فيه الأفكار الالحادية مع التقدم العلمي والمعرفي..وشبابنا ليسوا محصنين ضد هذه الأفكار مع وجود الانترنت والأفلام وبرامج التلفاز, وانتشار حركات ملحدة ذات قواعد اعلامية وجماهيرية واسعة..واستخدام التيارات الدينية لأساليب التهديد والتخويف,أو طرق ملؤها الجفاء والغلظة والوعيد في الدعوة والمناصحة..
اما التهديدات بالقتل واللعن واقامة الحد فهي تضر أكثر مما تنفع..فخففوا شوي من غضبكم..والتفتوا للخطر الأكبر الذي يواجهنا والذي افرز لنا الكثير من العينات التي تشبه كشغري لكنها متخفية ومخفية نشاطها..
أما أن نصب جام غضبنا على شاب متحمس..ونعامله وكأنه سخطٌ وغضب أكبر يهدد الاسلام ويؤدي الى تفكيك صف الأمة..فليست بطريقة مثلى لاحتواءه واحتواء من يحمل نفس افكاره..
حمزة مجرد مثال واحد من كثير..